تدمع عيني كلما جلست امام التلفاز لأحرق قلبي بمشاهد لأخوة لي في قارتنا الجميلةيتناحرون بالأسلحة البيضاءمن أجل زعماء قمة في الرذيلة والخيانة وألتفت الى الصورة الاخرى فأرى فتيات في مقتبل العمر يأكل السيدا أجسامهم الناعمة وفي الصورة الأخرى أرى صبية حفاتا يتسكعون في شوارع قذرة لا يجدون من يطعمهم من جوع ولا من يؤمنهم من خوف ومن هذه الأجواء العكرة أنتزع خيالي بعسر الى الطبيعة الافريقية الجميلة فأجد ماءا زلالا وأجدحيوانات واجد طيورا وسهولا فأسأل نفسي أيمكن لمن يملك هذا أن يعيش هكذا